لماذا تُعدّ التغذية ضرورية للتوأم المولود قبل الأوان؟
غالبًا ما يفوّت التوأمان المولودان قبل الأوان، المولودان قبل 37 أسبوعًا من الحمل، العناصر الغذائية الحيوية التي كانا سيحصلان عليها في الرحم خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل. ونتيجة لذلك، يحتاجان إلى تغذية متخصصة من أجل:- اللحاق بركب النمو: يحتاج الأطفال المولودون قبل الأوان إلى سعرات حرارية وعناصر غذائية إضافية للوصول إلى وزن صحي.
- دعم نمو الدماغ: تُعدّ التغذية السليمة ضرورية للتطور المعرفي والعصبي.
- تقوية جهاز المناعة: يكون التوأم المولود قبل الأوان أكثر عرضة للعدوى، مما يجعل العناصر الغذائية المعززة للمناعة ضرورية.
- تعزيز نمو الأعضاء: تدعم العناصر الغذائية مثل البروتين والحديد والكالسيوم نمو القلب والرئتين والعظام.
العناصر الغذائية الأساسية للتوأم المولود قبل الأوان
فيما يلي العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها التوأم المولود قبل الأوان لتحقيق النمو والتطور الأمثل:1. البروتين
- لماذا هذا مهم: يُعدّ البروتين اللبنة الأساسية لنمو العضلات والأنسجة والأعضاء.
- المصادر: حليب الأم (وخاصة حليب الأم المدعّم)، والحليب الاصطناعي المصمم للأطفال المولودين قبل الأوان، ولاحقًا اللحوم المهروسة والبيض والبقوليات.
2. السعرات الحرارية
- لماذا هذا مهم: يحتاج التوأم المولود قبل الأوان إلى سعرات حرارية أكثر من الأطفال مكتملي الحمل لدعم النمو السريع.
- المصادر: مدعّمات حليب الأم عالية السعرات الحرارية، وأنواع الحليب الاصطناعي المتخصصة للأطفال المولودين قبل الأوان، وأطعمة غنية بالعناصر الغذائية عند انتقالهم إلى الأطعمة الصلبة.
3. الحديد
- لماذا هذا مهم: يدعم الحديد نمو الدماغ ويمنع فقر الدم، وهو شائع لدى الأطفال المولودين قبل الأوان.
- المصادر: الحليب الاصطناعي المدعّم بالحديد، ومكملات الحديد (إذا أوصى بها الطبيب)، ولاحقًا أطعمة غنية بالحديد مثل اللحوم المهروسة والخضروات الورقية.
4. الكالسيوم والفوسفور
- لماذا هذا مهم: هذه المعادن ضرورية لنمو العظام، الذي غالبًا ما يتأخر لدى التوأم المولود قبل الأوان.
- المصادر: حليب الأم، والحليب الاصطناعي المدعّم، ولاحقًا منتجات الألبان مثل الزبادي والجبن.
5. أحماض أوميغا-3 الدهنية (DHA)
- لماذا هذا مهم: يدعم DHA نمو الدماغ والعينين.
- المصادر: حليب الأم (خصوصًا إذا كانت الأم تتناول أطعمة غنية بـDHA)، وحليب اصطناعي مدعّم بـDHA، ولاحقًا أسماك دهنية مثل السلمون.
6. الفيتامينات والمعادن
- لماذا هذا مهم: تُعدّ الفيتامينات مثل A وD وE والزنك ضرورية لوظيفة المناعة والرؤية والنمو العام.
- المصادر: حليب الأم، والحليب الاصطناعي المدعّم، ومكملات الفيتامينات (إذا وصفها الطبيب).
التغذية في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة
خلال إقامتهما في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU)، يتلقى التوأمان المولودان قبل الأوان غالبًا تغذية متخصصة مصممة وفقًا لاحتياجاتهما:1. حليب الأم المدعّم
- حليب الأم هو أفضل مصدر للتغذية للتوأمين المولودين قبل الأوان، ولكن قد يُدعّم بسعرات حرارية وبروتين ومعادن إضافية لتلبية احتياجاتهما.
2. حليب اصطناعي للأطفال المولودين قبل الأوان
- إذا لم تكن الرضاعة الطبيعية ممكنة، فإن أنواع الحليب الاصطناعي المتخصصة المصممة للأطفال المولودين قبل الأوان توفر العناصر الغذائية اللازمة للنمو والتطور.
3. التغذية الوريدية
- في بعض الحالات، قد يتلقى التوأمان المولودان قبل الأوان العناصر الغذائية عن طريق الوريد إلى أن يصبحا مستعدين للتغذية الفموية.
التغذية بعد العودة إلى المنزل
بمجرد عودة توأميك الخديجين إلى المنزل، ستستمر احتياجاتهما الغذائية في التطور. إليك كيفية دعم نموهما:1. الاستمرار في حليب الأم المدعّم أو الحليب الاصطناعي
- قد يوصي طبيبك بالاستمرار في إعطاء حليب الأم المدعّم أو الحليب الاصطناعي للأطفال المولودين قبل الأوان لعدة أشهر، لضمان لحاق توأميك بأقرانهما في النمو.
2. إدخال الأطعمة الصلبة في الوقت المناسب
- قد يبدأ التوأمان المولودان قبل الأوان تناول الأطعمة الصلبة في وقت متأخر عن الأطفال مكتملي الحمل، وعادةً في عمر يقارب 4-6 أشهر بالعمر المصحح (استنادًا إلى موعد الولادة المتوقع، وليس تاريخ الميلاد).
- ابدئي بأطعمة غنية بالحديد، مثل اللحوم المهروسة وحبوب الإفطار المدعمة بالحديد.
3. مراقبة النمو والتطور
- ستساعد الفحوصات المنتظمة لدى طبيب الأطفال على ضمان بلوغ توأميك مراحل النمو المتوقعة.
4. تقديم أطعمة غنية بالعناصر الغذائية
- مع نمو توأميك، ركّز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية مثل الأفوكادو والبطاطا الحلوة والبيض ومنتجات الألبان كاملة الدسم لدعم تطورهما.
نصائح عملية لإطعام التوأم المولود قبل الأوان
- العمل بشكل وثيق مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك
- يمكن لطبيب الأطفال أو اختصاصي التغذية لحديثي الولادة تقديم إرشادات مخصصة استنادًا إلى احتياجات توأميك.
- تنظيم وتيرة الرضعات
- قد يتعب الأطفال المولودون قبل الأوان بسهولة أثناء الرضاعة. قدّم وجبات أصغر وأكثر تكرارًا لضمان حصولهم على ما يكفي من التغذية.
- مراقبة إشارات التغذية
- ابحثوا عن علامات الجوع (مثل تحريك الرأس بحثًا عن الحلمة وحركات المصّ) والشبع (مثل إبعاد الوجه وإغلاق الفم).
- الاستمرار في التغذية المدعّمة
- اتبعوا توصيات طبيبكم بشأن حليب الأم المدعّم أو الحليب الاصطناعي إلى أن يوصي الطبيب بخلاف ذلك.
- التحلي بالصبر مع الأطعمة الصلبة
- قد يستغرق التوأمان المولودان قبل الأوان وقتًا أطول للتكيف مع الأطعمة الصلبة. قدّم الأطعمة الجديدة ببطء وراقب ظهور الحساسية أو حالات عدم التحمل.