يشير البحث المنشور في مجلة Human Reproduction إلى أن توقيت جمع البويضات أثناء علاج الخصوبة يمكن أن يكون له تأثير على معدلات المواليد الأحياء. وفيما يلي النتائج الرئيسية والآثار المترتبة على هذه الدراسة:
- التأثير الموسمي: ووجدت الدراسة أن جمع البيض خلال فصل الصيف أدى إلى زيادة احتمال ولادة مواليد أحياء بنسبة 30% مقارنة بجمع البيض في الخريف. ولوحظت هذه الزيادة في معدلات المواليد بغض النظر عن موعد نقل الأجنة إلى أرحام النساء. كانت هناك معدلات مواليد متوسطة لجمع البيض في الربيع أو الشتاء، لكن الاختلافات لم تكن ذات دلالة إحصائية.
- ساعات الشمس المشرقة: كانت النساء اللاتي تم جمع بيضهن في الأيام التي كانت فيها أشعة الشمس أكثر عرضة بنسبة 28٪ لولادة أحياء مقارنة بالنساء اللاتي تم جمع بيضهن في الأيام التي كانت فيها أقل أشعة الشمس.
- العوامل البيئية: تسلط الدراسة الضوء على التأثير المحتمل للعوامل البيئية، مثل الموسم وساعات سطوع الشمس، على نمو البويضات، وغرس الأجنة، وتطور الحمل المبكر. وتشير إلى أن الظروف البيئية في وقت جمع البويضات لا تقل أهمية عن الظروف أثناء نقل الأجنة والحمل المبكر.
- مستويات الميلاتونين: الميلاتونين، وهو هرمون يمكن أن يتغير موسميا، قد يكون أحد العوامل التي تساهم في ارتفاع معدلات المواليد الأحياء خلال فصل الصيف وتحت ساعات ضوء الشمس. عادة ما تكون مستويات الميلاتونين أعلى في الشتاء والربيع.
- تأثيرات درجة الحرارة: وارتبطت درجات الحرارة المرتفعة أثناء نقل الأجنة بارتفاع معدلات الإجهاض، مما يشير إلى أن الحمل المبكر قد يتأثر سلبًا بدرجات الحرارة المرتفعة أكثر من نمو البويضات.
- قيود الدراسة: الدراسة بأثر رجعي، مما يعني أنها تنظر إلى البيانات السابقة ويمكنها إنشاء ارتباطات ولكن ليس السببية. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج، خاصة في المواقع الجغرافية المختلفة وأنظمة العلاج. بالإضافة إلى ذلك، لم تبحث الدراسة في التأثيرات المحتملة للتغيرات الموسمية على معايير الحيوانات المنوية.
- آثار: وتشير النتائج إلى أن الظروف البيئية في وقت جمع البويضات يمكن أن تلعب دورا في نجاح علاج الخصوبة. يمكن أن تكون هذه المعلومات ذات قيمة لكل من المهنيين الطبيين والمرضى عند النظر في توقيت علاجات الخصوبة.
- بحث مستقبلي: ويشير الباحثون إلى الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتكرار هذه النتائج واستكشاف تأثير العوامل البيئية على معايير الحيوانات المنوية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التحقق مما إذا كانت تأثيرات مماثلة قد لوحظت في البويضات المجمدة التي يتم إذابتها وتخصيبها بعد سنوات هو أمر مثير للاهتمام، خاصة بالنسبة للنساء اللواتي يفكرن في الحفاظ على الخصوبة.
من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن هذا البحث يقدم رؤى مثيرة للاهتمام، إلا أنه يجب أخذه في الاعتبار جنبًا إلى جنب مع العوامل الأخرى التي تؤثر على الخصوبة ونتائج الحمل، مثل العمر والعوامل الصحية الفردية. تعد استشارة أخصائي الخصوبة أمرًا ضروريًا للحصول على إرشادات شخصية في علاج الخصوبة.
الرقم المرجعي
ليذرسيش، SJ، وآخرون. (2023) الموسم في وقت جمع البويضات ونتائج نقل الأجنة المجمدة. التكاثر البشري. doi.org/10.1093/humrep/dead137.