في السنوات الأخيرة، ظهر تحول تحويلي في تنظيم الأسرة حيث تسعى النساء بشكل متزايد إلى الحصول على خدمات خصوبة استباقية لتشكيل رحلتهن الإنجابية. وفي حين تعمل هذه الخدمات على تمكين الأفراد من المعلومات والخيارات، إلا أن هناك جدلًا متزايدًا يحيط بالجانب المظلم لهذه الصناعة المزدهرة. وقد شهدت إليزابيث كينغ، مدربة الخصوبة في لوس أنجلوس، هذا التحول بشكل مباشر. إن ما كان في السابق يدعم في المقام الأول العقم وفقدان الحمل قد تطور إلى طلب للحصول على معلومات حول الخصوبة، قبل فترة طويلة من محاولات الحمل. وقد أدى هذا الاتجاه إلى ظهور صناعة بأكملها تلبي المواقف المتغيرة، وتقدم خدمات مثل تجميد البويضات، واختبار الخصوبة، و …