ما هي حقنة التحفيز؟
تُستخدم حقنة التحفيز، التي يُشار إليها طبيًا باسم حقن موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG)، في علاجات الخصوبة لتحفيز الإباضة. وhCG هو هرمون يحاكي ارتفاع الهرمون اللوتيني (LH) في الجسم، وهو المسؤول طبيعيًا عن تحفيز إطلاق البويضات الناضجة من المبيضين. وتُعد هذه الحقنة ضرورية لتحديد توقيت الإباضة بهدف زيادة فرص الإخصاب، سواءً من خلال الجماع أو التلقيح داخل الرحم (IUI) أو أثناء دورات IVF.دور حقنة التحفيز في التلقيح داخل الرحم (IUI)
التلقيح داخل الرحم (IUI) هو علاج للخصوبة يتضمن وضع الحيوانات المنوية مباشرةً داخل رحم المرأة لتسهيل الإخصاب. ويُعد توقيت التلقيح داخل الرحم بالغ الأهمية لأنه يزيد فرصة التقاء الحيوانات المنوية بالبويضة. وتُعطى حقنة التحفيز لضمان حدوث الإباضة ضمن إطار زمني يمكن التنبؤ به، عادةً بعد 24 إلى 36 ساعة من الحقن، مما يتيح جدولة إجراء التلقيح داخل الرحم في الوقت الأمثل.دور حقنة التحفيز في IVF
يتضمن الإخصاب في المختبر (IVF) استخراج البويضات وإخصابها بالحيوانات المنوية خارج الجسم في المختبر. وهنا تؤدي حقنة التحفيز دورًا مختلفًا قليلًا. إذ تُعطى لإتمام نضج البويضات قبل استخراجها من أجل إخصابها. ويُعد توقيت الحقنة بالغ الأهمية، إذ يجب مزامنته مع إجراء استخراج البويضات لتعظيم عدد البويضات القابلة للحياة.أنواع حقن التحفيز
هناك نوعان رئيسيان من حقن التحفيز المستخدمة في علاجات الخصوبة:- حقنة التحفيز بـ hCG: حقنة التحفيز التقليدية، التي تستخدم هرمونات مشابهة لتلك التي ينتجها الجسم، ومصممة تحديدًا لتحفيز الإباضة.
- حقنة ناهض الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH): يُعد هذا بديلاً عن حقنة التحفيز بـ hCG، ويُستخدم غالبًا للمرضى المعرضين لخطر متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS). ويساعد على إطلاق الهرمون اللوتيني (LH) من الغدة النخامية لتحفيز الإباضة.