مريض من إبسويتش مصاب بالسرطان يصبح أبًا من خلال استخدام الحيوانات المنوية المجمدة

2023-10-06

في قصة استثنائية عن الأمل ومعجزات الطب الحديث، تغلب نيك فوستر البالغ من العمر 33 عامًا من إبسويتش على الشدائد ليصبح أبًا. وبعد تشخيص إصابته بلمفومة هودجكين، واجه نيك احتمالًا قاتمًا للعقم بسبب العلاج الكيميائي.…

في قصة استثنائية عن الأمل ومعجزات الطب الحديث، تغلب نيك فوستر البالغ من العمر 33 عامًا من إبسويتش على الشدائد ليصبح أبًا. وبعد تشخيص إصابته بلمفومة هودجكين، واجه نيك احتمالًا قاتمًا للعقم بسبب العلاج الكيميائي. غير أن قراره الاستباقي في سن 24 بتجميد حيواناته المنوية قبل الخضوع لعلاج السرطان أفضى إلى نتيجة مفرحة، هي ولادة ابنه المحبوب برانيمير، الذي يُلقب تحببًا ببران. بدأت رحلة نيك الصعبة بوصفه رجلًا أعزب مستقلًا. وبشكل مثير للقلق، اكتشف كتلًا في رقبته، فأفضى ذلك إلى تشخيص أظهر انتشار السرطان إلى رئتيه ونخاع عظمه. وبينما كان يخوض معركة صحية شاقة، زاد تهديد العقم الوشيك من مخاوفه. ولحسن الحظ، وُجّه نيك إلى عيادة بورن هول للخصوبة في كولشيستر، حيث تمكن، بفضل هيئة الخدمات الصحية الوطنية، من حفظ حيواناته المنوية دون أي تكلفة شخصية. في ذلك الوقت، بدت الأبوة بعيدة، لكن هذا الخيار قدم شعاعًا من الأمل في وقت مظلم. وبعد أن تغلب بنجاح على السرطان، واجه نيك واقعًا جديدًا: الغياب التام للحيوانات المنوية القابلة للحياة. مضى الوقت، وفي 2016، اتخذت حياة نيك منعطفًا إيجابيًا عندما التقى غيرغانا. وازدهر حبهما، مما أدى إلى زواجهما بعد أربع سنوات. وفي يناير 2022، بدأ الزوجان رحلة IVF ممولة بسخاء من هيئة الخدمات الصحية الوطنية. وخلال أسابيع، تلقيا خبرًا مفرحًا: كانت غيرغانا حاملًا. واليوم، يجلب ابنهما برانيمير فرحًا ونورًا لا ينتهيان إلى حياتهما، مجسدًا صلة عميقة واستثنائية بين الأب والابن. وتسلط الدكتورة أربيتا راي، الطبيبة الرئيسية في عيادات بورن هول في إسيكس، الضوء على الدور الحاسم لتجميد الحيوانات المنوية أو البويضات قبل العلاج الكيميائي. وتوفر هذه العملية فرصة قيّمة لمرضى السرطان لمتابعة الأبوة أو الأمومة في وقت لاحق من حياتهم من خلال IVF. وإذ يتأمل نيك مساره اللافت، يقدم نصيحة ثاقبة لمن يمرون بظروف مماثلة: «يمكن أن تتغير الحياة على نحو غير متوقع. إن تجميد الحيوانات المنوية أو البويضات قبل علاج السرطان خطوة بسيطة لكنها حيوية». وقصة نيك ليست مجرد قصة انتصار شخصي؛ فهي مثال ملهم على كيفية تحويل الاستبصار، مقترنًا بعجائب الطب الحديث، للأحلام إلى حقيقة، كما يتجلى في الحياة المفرحة للصغير برانيمير». المصدر: بي بي سي نيوز https://www.bbc.com/news/uk-england-suffolk-65907980