عامل العمر

2019-05-28

يؤدي عامل العمر دورًا مهمًا في نجاح علاج الإخصاب في المختبر (IVF) لدى النساء، إذ تميل الخصوبة وجودة البويضات إلى التراجع. ويؤثر العمر في جوانب مختلفة من IVF، بما في ذلك فرص حدوث الحمل، وخطر الإجهاض،…

يؤدي عامل العمر دورًا مهمًا في نجاح علاج الإخصاب في المختبر (IVF) لدى النساء، إذ تميل الخصوبة وجودة البويضات إلى التراجع. ويؤثر العمر في جوانب مختلفة من IVF، بما في ذلك فرص حدوث الحمل، وخطر الإجهاض، واحتمال إنجاب طفل سليم.

تراجع مخزون المبيض:

مع تقدم النساء في العمر، يتناقص مخزون المبيض، أي عدد البويضات المتبقية في المبيضين. ويؤثر هذا التراجع في كمية البويضات وجودتها مباشرةً في نجاح علاج IVF. وعادةً ما يكون لدى النساء في أوائل سنوات الـ20 إلى أوائل سنوات الـ30 من العمر مخزون مبيضي أكبر، ما يؤدي إلى فرص نجاح أعلى مع IVF.

انخفاض معدلات النجاح:

تكون معدلات نجاح IVF أعلى عمومًا لدى النساء الأصغر سنًا، إذ يُرجح أن تكون بويضاتهن ذات جودة أفضل. ووفقًا للجمعية الأمريكية للطب التناسلي، تبلغ معدلات نجاح IVF لدى النساء دون سن 35 نحو 40-45%، بينما تنخفض المعدلات إلى نحو 15% لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 41-42، وتنخفض أكثر إلى نحو 5% لدى النساء اللاتي تزيد أعمارهن على 42 عامًا.

زيادة خطر الإجهاض والشذوذات الصبغية:

مع تقدم العمر، يزداد أيضًا خطر الإجهاض والشذوذات الصبغية في الجنين النامي. وتكون البويضات الأكبر سنًا أكثر عرضة لحدوث أخطاء أثناء انقسام الخلايا، ما قد يؤدي إلى حالات مثل متلازمة داون. ويمكن أن يساعد الفحص الجيني قبل الزرع (PGT) أثناء IVF في تحديد الأجنة التي لديها شذوذات صبغية قبل الزرع، ما يقلل خطر الإجهاض والاضطرابات الجينية.

العمر والتبرع بالبويضات:

بالنسبة إلى النساء اللواتي لديهن مخزون مبيضي منخفض أو جودة بويضات ضعيفة بسبب العمر، يمكن أن يؤدي استخدام بويضات متبرعة من متبرعة أصغر سنًا وسليمة إلى تحسين فرص نجاح IVF بدرجة كبيرة. ويتيح هذا الخيار للنساء الأكبر سنًا أو اللواتي لديهن مشكلات في الخصوبة احتمالًا أعلى لحدوث الحمل والولادة لطفل سليم. ومع أن العمر عامل أساسي في نجاح علاج IVF، فإن رحلة الخصوبة لدى كل فرد فريدة. كما يمكن لعوامل مثل الصحة العامة ونمط الحياة وأي مشكلات كامنة في الخصوبة أن تؤثر في نجاح IVF. ومن الأهمية بمكان استشارة اختصاصي خصوبة لفهم الخيارات المتاحة ووضع خطة علاجية مخصصة استنادًا إلى الاحتياجات والظروف المحددة.