هل توجد حالات طبية قد تؤثر في الأهلية لـ IVF؟

2024-07-01

يُعد الإخصاب في المختبر (IVF) علاجًا شائع الاستخدام وفعالًا للخصوبة للعديد من الأزواج الذين يعانون من العقم. إلا أن بعض الحالات الطبية قد تؤثر في أهلية الشخص لـ IVF. ويُعد فهم هذه الحالات أمرًا بالغ الأهمية لـ…

يُعد الإخصاب في المختبر (IVF) علاجًا شائع الاستخدام وفعالًا للخصوبة للعديد من الأزواج الذين يعانون من العقم. إلا أن بعض الحالات الطبية قد تؤثر في أهلية الشخص لـ IVF. ويُعد فهم هذه الحالات أمرًا بالغ الأهمية للأشخاص الذين يفكرون في خيار العلاج هذا. وسيتناول هذا المقال الحالات الطبية التي قد تؤثر في الأهلية لـ IVF، مقدمًا دليلًا شاملًا لمساعدتكم على التعامل مع هذا الجانب المهم من علاج الخصوبة.

1. العوامل المرتبطة بالعمر

عمر المرأة: يُعد العمر عاملًا مهمًا في نجاح IVF. وقد تشهد النساء اللواتي تجاوزن عمر 35 عامًا انخفاضًا في الخصوبة بسبب تراجع جودة بويضاتهن وعددها. وبينما يمكن أن ينجح IVF لدى النساء الأكبر سنًا، فإن فرص النجاح تنخفض مع التقدم في العمر. عمر الرجل: على الرغم من أن خصوبة الرجال تنخفض بوتيرة أكثر تدريجية، فإن تقدم سن الأب قد يؤثر أيضًا في معدلات نجاح IVF بسبب انخفاض جودة الحيوانات المنوية وكميتها.

2. مخزون المبيض

انخفاض مخزون المبيض: لدى النساء ذوات مخزون المبيض المنخفض عدد أقل من البويضات المتاحة للإخصاب. وقد تنتج هذه الحالة عن العمر أو العوامل الوراثية أو العلاجات الطبية السابقة. ويمكن أن يؤثر انخفاض مخزون المبيض في عدد البويضات المستخرجة خلال دورة IVF، وبالتالي في معدلات النجاح الإجمالية.

3. حالات الرحم

الأورام الليفية: الأورام الليفية الرحمية هي نموّات غير سرطانية في الرحم يمكن أن تتداخل مع انغراس الجنين والحمل. وبناءً على حجمها وموقعها، قد تؤثر الأورام الليفية في الأهلية لـ IVF أو قد تتطلب استئصالًا جراحيًا قبل البدء بالعلاج. بطانة الرحم المهاجرة: تنطوي هذه الحالة على نمو نسيج بطانة الرحم خارج الرحم، مما قد يسبب الالتهاب والتندب. ويمكن أن يؤثر الانتباذ البطاني الرحمي في جودة البويضات ووظيفة المبيض والانغراس، مما قد يؤثر في نجاح IVF. متلازمة أشرمان: تتميز هذه الحالة بوجود نسيج ندبي في الرحم، وقد تنتج عن جراحات أو التهابات سابقة. ويمكن لمتلازمة أشرمان أن تعيق انغراس الجنين وتزيد خطر الإجهاض.

4. متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS)

PCOS: يؤثر هذا الاضطراب الهرموني في الإباضة، وهو سبب شائع للعقم. وبينما تستطيع النساء المصابات بـ PCOS الخضوع بنجاح لـ IVF، فقد يحتجن إلى بروتوكولات علاجية محددة لتحفيز الإباضة وتدبير المضاعفات المحتملة مثل متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS).

5. حالات قنوات فالوب

قنوات فالوب المسدودة: قد لا تكون النساء اللواتي لديهن قنوات فالوب مسدودة أو متضررة مؤهلات لعلاجات الخصوبة الأقل توغلًا مثل IUI، لكن لا يزال بإمكانهن اللجوء إلى IVF. إذ يتجاوز IVF قنوات فالوب من خلال استخراج البويضات مباشرةً من المبيضين وإخصابها في المختبر.

6. عقم عامل الذكورة

انخفاض عدد الحيوانات المنوية وضعف حركتها: يمكن أن يؤثر عقم عامل الذكورة، مثل انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها، في فرص الإخصاب الناجح. ويمكن لتقنيات IVF المتقدمة مثل حقن الحيوانات المنوية داخل الهيولى (ICSI) أن تساعد في معالجة هذه المشكلات من خلال حقن حيوان منوي واحد مباشرةً في البويضة.

7. الاضطرابات الوراثية

الحالات الوراثية الموروثة: قد يحتاج الأزواج الذين لديهم تاريخ من الاضطرابات الوراثية إلى إجراء الاختبار الجيني قبل الانغراس (PGT) أثناء IVF لفحص الأجنة بحثًا عن شذوذات وراثية محددة. وقد تؤثر هذه الخطوة الإضافية في العملية الكلية والأهلية لـ IVF.

8. الحالات الصحية المزمنة

داء السكري: يمكن أن يؤثر السكري غير المنضبط في خصوبة الرجال والنساء على حد سواء. وقد تواجه النساء المصابات بالسكري غير المضبوط مضاعفات أثناء الحمل. وتُعد الإدارة السليمة للسكري أمرًا أساسيًا قبل الخضوع لـ IVF. اضطرابات الغدة الدرقية: يمكن أن يؤثر كلٌّ من فرط نشاط الغدة الدرقية وقصورها في الخصوبة ونتائج الحمل. وينبغي استقرار وظيفة الغدة الدرقية قبل بدء علاج IVF. السمنة: يمكن أن يؤثر الوزن الزائد في مستويات الهرمونات والإباضة والخصوبة عمومًا. كما تزيد السمنة من خطر حدوث مضاعفات أثناء IVF والحمل. وقد يُوصى بإنقاص الوزن وإجراء تغييرات في نمط الحياة قبل البدء بـ IVF.

9. اضطرابات المناعة الذاتية

الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي: يمكن أن تؤثر اضطرابات المناعة الذاتية في الخصوبة ونتائج الحمل. كما يمكن أن تؤثر الأدوية المستخدمة لتدبير هذه الحالات في الخصوبة. وتُعد استشارة اختصاصي أمرًا بالغ الأهمية لتدبير هذه الحالات قبل وأثناء IVF.

الخلاصة

يمنح IVF الأمل للعديد من الأزواج الذين يواجهون العقم، لكن بعض الحالات الطبية قد تؤثر في الأهلية ومعدلات النجاح. ويمكن أن يساعد فهم هذه الحالات والعمل عن كثب مع اختصاصي الخصوبة على تحسين نتائج العلاج. وإذا كانت لديكم أي من هذه الحالات الطبية، فمن الضروري مناقشتها مع مقدم الرعاية الصحية لتحديد أفضل نهج لـ IVF وزيادة فرص الحمل الناجح. ولمزيد من المعلومات، لا تترددوا في التواصل معنا.