مكملات اليود أثناء الحمل: دعم صحة الغدة الدرقية والدماغ

2025-03-03

اليود عنصر غذائي حيوي أثناء الحمل، ويؤدي دورًا مهمًا في وظيفة الغدة الدرقية، ونمو دماغ الجنين، والنمو العام. وبما أن الجسم لا ينتج اليود طبيعيًا، يجب على النساء الحوامل الحصول على كمية كافية منه من نظامهن الغذائي أو من المكملات لضمان…

اليود هو عنصر غذائي حيوي أثناء الحمل، إذ يؤدي دورًا حاسمًا في وظيفة الغدة الدرقية، ونمو دماغ الجنين، والنمو العام. وبما أن الجسم لا ينتج اليود طبيعيًا، يجب على النساء الحوامل الحصول على كمية كافية منه من نظامهن الغذائي أو من المكملات لضمان حمل صحي وطفل سليم.


الفوائد الرئيسية لليود أثناء الحمل

الفائدة كيف يدعم الحمل
يدعم وظيفة الغدة الدرقية ضروري لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية لدى الأم والجنين
يساعد على نمو دماغ الجنين ضروري لنمو الدماغ والوظائف الإدراكية
يقلل خطر القماءة يقي من الإعاقات الذهنية والنمائية الشديدة
يدعم عملية الأيض لدى الطفل يساعد على تنظيم الطاقة والنمو
يقلل خطر الولادة المبكرة قد تقلل مستويات اليود الكافية من الولادة المبكرة

لماذا يُعد اليود مهمًا للحمل؟

1. يدعم وظيفة الغدة الدرقية الصحية

اليود مكوّن أساسي لـ هرمونات الغدة الدرقية (T3 وT4)، التي تنظّم عملية الأيض ومستويات الطاقة و نمو الجنين. ومن دون كمية كافية من اليود، قد تصاب الأمهات بـ قصور الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى التعب وزيادة الوزن ومضاعفات أثناء الحمل.

2. ضروري لنمو دماغ الجنين

اليود ضروري لنمو دماغ الطفل، وجهازه العصبي، ووظائفه الإدراكية. يمكن أن يؤدي النقص الشديد في اليود إلى الإعاقات الذهنية وتأخر النمو.

3. يقي من تضخّم الغدة الدرقية وقصور الغدة الدرقية

يزداد الاحتياج إلى اليود أثناء الحمل، ويمكن أن يسبب نقصه الدُّراق (تضخّم الغدة الدرقية)، مما يؤثر في الأم والطفل معًا.

4. قد يقلل خطر الإجهاض والولادة المبكرة

ارتبط نقص اليود بـ ارتفاع مخاطر مضاعفات الحمل، بما في ذلك الولادة المبكرة وولادة جنين ميت.


ما كمية اليود التي تحتاجها النساء الحوامل؟

المدخول اليومي الموصى به من اليود أثناء الحمل هو:

  • 220 ميكروغرام يوميًا للنساء الحوامل
  • 290 ميكروغرام يوميًا للأمهات المرضعات

نظرًا إلى زيادة الاحتياج إلى اليود أثناء الحمل، يوصي العديد من الأطباء بـ تناول مكمل اليود بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي متوازن.


أفضل مصادر اليود الغذائية أثناء الحمل

الغذاء محتوى اليود (لكل حصة)
ملح اليود (1/4 ملعقة شاي) 76 ميكروغرام
الأعشاب البحرية (1 ورقة) 50-100 ميكروغرام
سمك القد (3 أونصات) 99 ميكروغرام
الحليب (1 كوب) 56 ميكروغرام
الزبادي (1 كوب) 75 ميكروغرام
البيض (1 حبة كبيرة) 24 ميكروغرام
الروبيان (3 أونصات) 35 ميكروغرام
الجبن (1 أونصة) 12 ميكروغرام

ملح اليود هو إحدى أسهل الطرق لزيادة تناول اليود، لكن الاعتماد على الملح وحده قد لا يوفر كمية كافية من اليود أثناء الحمل.


هل ينبغي للنساء الحوامل تناول مكملات اليود؟

العديد من فيتامينات ما قبل الولادة لا تحتوي على كمية كافية من اليود، لذلك من الضروري التحقق من الملصقات. إذا كان نظامك الغذائي منخفضًا في الأطعمة الغنية باليود، فإن تناول مكمل يحتوي على 150 ميكروغرام من اليود يُنصح به غالبًا.

✔️ ابحثي عن فيتامينات ما قبل الولادة التي تحتوي على اليود (على الأقل 150 ميكروغرام)
✔️ تجنّبي الإفراط في تناول اليود من مكملات الأعشاب البحرية، إذ قد يؤدي الإفراط فيه إلى اختلالات في الغدة الدرقية
✔️ استشيري طبيبك قبل البدء بتناول مكمل اليود


الأسئلة الشائعة حول اليود أثناء الحمل

1. لماذا يُعد اليود مهمًا أثناء الحمل؟

يدعم اليود وظيفة الغدة الدرقية، ونمو دماغ الجنين، وعملية الأيض، مما يقلل خطر الإعاقات الذهنية ومضاعفات الحمل.

2. هل يمكنني الحصول على كمية كافية من اليود من الطعام وحده؟

نعم، ولكن فقط إذا كنتِ تتناولين بانتظام ملح اليود، ومنتجات الألبان، والمأكولات البحرية، والبيض. تحتاج العديد من النساء إلى مكملات لتلبية الاحتياجات اليومية.

3. ماذا يحدث إذا لم أحصل على كمية كافية من اليود؟

يمكن أن يسبب نقص اليود قصور الغدة الدرقية، وتضخّم الغدة الدرقية، وتأخر النمو، وارتفاع خطر الإجهاض أو الولادة المبكرة.

4. هل يُعد تناول كمية كبيرة جدًا من اليود خطيرًا؟

نعم، فاليود الزائد (أكثر من 1,100 ميكروغرام يوميًا) يمكن أن يعطل وظيفة الغدة الدرقية ويسبب فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصور الغدة الدرقية.

5. هل ينبغي أن أتناول مكملات اليود إذا كان فيتامين ما قبل الولادة الذي أتناوله يحتوي على اليود؟

إذا كان مستحضر ما قبل الولادة الذي تتناولينه يحتوي على 150 ميكروغرام من اليود، فقد يكون ذلك كافيًا، لكن استشيري طبيبك للتأكد من استيفاء التوصية اليومية.


الخلاصة

اليود هو ضروري لنمو دماغ الجنين، ووظيفة الغدة الدرقية الصحية، ونجاح الحمل. وبما أن العديد من النساء لا يحصلن على كمية كافية من اليود من الطعام وحده، فإن الأطعمة الغنية باليود أو المكملات يمكن أن تساعد في تلبية الاحتياجات اليومية.

للحصول على نصيحة مخصصة بشأن تناول اليود، استشيري مقدم الرعاية الصحية.