الزراعة المشتركة

2018-12-07

الزراعة المشتركة تقنية لإضافة طبقة من الخلايا والأجنة إلى طبق الزراعة. توفر هذه الخلايا بيئة داعمة للأجنة وتساعدها على النمو والتطور. وتتضمن الزراعة المشتركة الذاتية أخذ عينة صغيرة من نسيج بطانة رحم المرأة…

الزراعة المشتركة تقنية لإضافة طبقة من الخلايا والأجنة إلى طبق الزراعة. توفر هذه الخلايا بيئة داعمة للأجنة وتساعدها على النمو والتطور. تتضمن الزراعة المشتركة الذاتية أخذ عينة صغيرة من نسيج بطانة رحم المرأة وتنميتها في المختبر. ثم يوضع النسيج في طبق الزراعة إلى جانب الأجنة. توفر الخلايا الموجودة في النسيج بيئة طبيعية للأجنة، مما يساعدها على النمو والتطور. وتفيد هذه التقنية بصفة خاصة النساء اللاتي يعانين من حالات فشل متكررة في IVF أو من بطانة رحم رقيقة. أما الزراعة المشتركة غير الذاتية فتتضمن استخدام خلايا من مصدر آخر. تُنمّى هذه الخلايا في المختبر وتُضاف إلى طبق الزراعة وإلى الأجنة. وتوفر الخلايا بيئة داعمة للأجنة وتساعدها على النمو والتطور. وتفيد هذه التقنية بصفة خاصة النساء المصابات باضطرابات المناعة الذاتية أو اللاتي يعانين من حالات فشل متكررة في IVF. ويُعتقد أن الزراعة المشتركة تحسن معدلات نجاح علاج IVF من خلال توفير بيئة أكثر طبيعية لنمو الأجنة وتطورها. وقد وُجد أنها تزيد عدد الأجنة عالية الجودة، وتقلل عدد الأجنة التي تتوقف عن النمو، وتحسن معدلات الانغراس. والزراعة المشتركة تقنية آمنة نسبيًا ولا تنطوي على آثار جانبية مهمة. ومع ذلك، يوجد خطر صغير لحدوث تلوث من الخلايا المستخدمة في الزراعة. لذلك، من المهم التأكد من خلو الخلايا المستخدمة من مسببات الأمراض الضارة. وخلاصة القول، إن الزراعة المشتركة تقنية قيّمة تُستخدم في علاج IVF لتحسين معدلات نجاح العلاج. فهي توفر بيئة داعمة لنمو الأجنة وتطورها. وقد وُجد أنها تزيد عدد الأجنة عالية الجودة، وتقلل عدد الأجنة التي تتوقف عن النمو، وتحسن معدلات الانغراس. والتقنية آمنة نسبيًا ولا تنطوي على آثار جانبية مهمة. ومع ذلك، من المهم التأكد من خلو الخلايا من مسببات الأمراض الضارة لتجنب التلوث. إذا كنت تفكرين في علاج IVF، فمن المهم مناقشة خيار الزراعة المشتركة مع طبيبك لتحديد مدى ملاءمته لك.