تجميد أنسجة المبيض

2018-12-07

يمكن وصف تجميد نسيج المبيض بأنه طريقة تجريبية للحفاظ على الخصوبة، وينطوي على تجميد نسيج مأخوذ من الطبقة الخارجية للمبيض وتخزين نسيج المبيض لاستخدامه مستقبلًا. وهذا النهج حديث نسبيًا للحفاظ على خصوبة النساء…

يمكن وصف تجميد نسيج المبيض بأنه طريقة تجريبية للحفاظ على الخصوبة، وينطوي على تجميد نسيج مأخوذ من الطبقة الخارجية للمبيض وتخزين نسيج المبيض لاستخدامه مستقبلًا. هذا النهج حديث نسبيًا للحفاظ على خصوبة النساء؛ وقد استُخدم في الأصل للحفاظ على الصحة الإنجابية للنساء الأصغر سنًا المصابات بنوع من السرطان (الثدي، أو اللمفوما، وغيرهما)، حيث يلزم العلاج الكيميائي الذي قد يكون ضارًا بالمبيضين. وبفضل طريقة تجميد نسيج المبيض OTC، قد تتاح اليوم لنساء شابات كثيرات فرصة إنجاب طفل مستقبلًا من خلال تجميد قشرة المبيض (النسيج) قبل بدء علاجاتهن. وفقًا لدراسة نُشرت في أبريل 2019 من إعداد إلين كريستينا ريفاس ليونيل، وكارولينا م. لوتشي، وكريستياني أ. أموريم: «طُبّق الحفظ بالتجميد لنسيج المبيض البشري على نحو متزايد في جميع أنحاء العالم لحماية الخصوبة لدى مرضى السرطان، ولا سيما الفتيات والنساء الشابات اللواتي لا يستطعن تأخير بدء علاجهن. علاوةً على ذلك، اقتُرح هذا الإجراء للمرضى المصابين بأمراض حميدة مع خطر قصور المبيض المبكر». لا توجد سوى بضع عيادات IVF يمكنها إجراء تجميد نسيج المبيض، وبصفتنا أول عيادة IVF في تركيا، نفخر جدًا بإجراء هذه العملية لمرضانا. أثناء تجميد نسيج المبيض، سيزيل خبراؤنا جزءًا من مبيض أو المبيض بأكمله؛ وعادةً ما تُجرى العملية بالمنظار؛ والمنظار هو منظار صغير يُدخَل إلى البطن عبر شقّ صغير (جرح). وهو يضيء داخل البطن حتى يتمكن الطبيب من رؤية ما بداخله. ثم يُنقل هذا النسيج السليم الذي يحتوي على بويضات إلى مختبر خاص في مستشفانا ليُقطّع إلى شرائح صغيرة وتجميده. بفضل خيار العلاج الناشئ هذا، بعد شفاء المريضة من مرضها الأساسي ورغبتها في الحمل، يمكن إذابة شرائح نسيج المبيض المجمدة و إعادة زرعها في الحوض للحمل طبيعيًا، أو يمكن سحب البويضات من أجل أن تُستخدم ضمن تقنية الإخصاب في المختبر (IVF). لتجميد نسيج المبيض، يُطلب منكم استيفاء المعايير التالية:
  • إذا كان هذا هو الخيار الوحيد المتاح للحفاظ على الخصوبة لدى الفتيات اللواتي لم تبدأ لديهن الدورة الشهرية
  • النساء اللواتي سيخضعن لعلاج السرطان
  • النساء اللواتي لا يستطعن استخدام أدوية الخصوبة.
  • النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث اللواتي لا يملكن وقتًا كافيًا لتجميد الأجنة أو البويضات.
  • النساء قبل البلوغ اللواتي لا يستطعن الخضوع لتنشيط المبيض.
وفقًا للدراسة نفسها التي أشرنا إليها أعلاه، والمنشورة في أبريل 2019 من إعداد إلين كريستينا ريفاس ليونيل، وكارولينا م. لوتشي، وكريستياني أ. أموريم: «حتى الآن، أُبلغ عن أكثر من 130 ولادة حية بعد زرع نسيج المبيض المحفوظ بالتجميد، وقد استعادت جميع المريضات تقريبًا وظيفة المبيض بعد إعادة زرع النسيج». وبما أن هذا العلاج أحدث نسبيًا، فمن الصعب التأكد من مدى احتمال أن تؤدي هذه الطريقة إلى ولادة حية؛ إلا أن دراسات مختلفة تشير اليوم إلى أن تقنية تجميد نسيج المبيض تجاوزت المرحلة التجريبية، ونحن متفائلون بأنها ستصبح تقنية راسخة للحفاظ على الخصوبة، وأن تتوفر لدينا بيانات أكثر في المستقبل القريب. إذا كنتم ترغبون في معرفة المزيد عن تجميد قشرة المبيض (تجميد نسيج المبيض)، فلا تترددوا في التواصل مع فريقنا.