فهم أكياس المبيض: الأعراض والأسباب والعلاجات

2024-01-12

أكياس المبيض حالة شائعة تواجهها النساء في مرحلة ما من حياتهن. وتتطور هذه الأكياس المملوءة بالسوائل على المبيض أو داخله، وغالبًا ما تمر دون ملاحظة بسبب طبيعتها الحميدة عمومًا. ومع ذلك، فإن فهم أعراضها وأسبابها وعلاجاتها…

أكياس المبيض حالة شائعة تواجهها النساء في مرحلة ما من حياتهن. وتتطور هذه الأكياس المملوءة بالسوائل على المبيض أو داخله، وغالبًا ما تمر دون ملاحظة نظرًا إلى طبيعتها الحميدة عمومًا. ومع ذلك، فإن فهم أعراضها وأسبابها وعلاجاتها أمر بالغ الأهمية لصحة المرأة. تقدم هذه المقالة معلومات شاملة عن أكياس المبيض، وتساعدك على التعامل مع هذه الحالة من خلال خيارات مستنيرة.

ما أكياس المبيض؟

أكياس المبيض هي أكياس أو جيوب مملوءة بالسوائل تتطور على مبيضي المرأة أو داخلهما. وغالبًا ما تتشكل أثناء الدورة الشهرية، وتكون عادةً غير ضارة وقد تختفي دون أي علاج. ومع أن معظم أكياس المبيض حميدة (غير سرطانية)، فإنها قد تسبب أحيانًا أعراضًا مثل ألم الحوض أو الانتفاخ أو اضطرابات الدورة الشهرية. وقد تختلف طبيعة هذه الأكياس وحجمها؛ فبعضها صغير ولا يسبب أعراضًا، بينما قد يكبر بعضها الآخر ويحتاج إلى تدخل طبي. وتشيع أكياس المبيض، ولا سيما خلال سنوات الإنجاب، وغالبًا ما يُكتشف وجودها أثناء فحوصات الحوض الروتينية أو عند ظهور أعراض محددة تستدعي مزيدًا من التقييم.

أعراض أكياس المبيض

قد تختلف أعراض أكياس المبيض تبعًا لحجمها ونوعها وما إذا كانت تسبب مضاعفات. ولا تعاني بعض النساء المصابات بأكياس المبيض من أي أعراض على الإطلاق، ولا سيما عندما تكون الأكياس صغيرة. ومع ذلك، عند ظهور الأعراض، فقد تشمل:
  1. ألم الحوض: ألم خفيف أو حاد في أسفل البطن على جانب الكيس. قد يكون هذا الألم مستمرًا أو متقطعًا.
  2. الانتفاخ أو التورم: تشعر بعض النساء المصابات بأكياس المبيض بامتلاء أو ثقل في البطن.
  3. التبرز المؤلم: قد تسبب الأكياس انزعاجًا أثناء التبرز، ولا سيما إذا كانت تضغط على الأمعاء.
  4. ألم أثناء الجماع: ألم أو انزعاج أثناء الجماع أو بعده، ولا سيما إذا كان الكيس كبيرًا.
  5. اضطرابات الدورة الشهرية: يمكن أن تؤثر الأكياس في الدورة الشهرية، فتؤدي إلى عدم انتظامها وإلى نزف أشد أو أخف من المعتاد.
  6. الأعراض البولية: قد يحدث ازدياد الإلحاح أو تكرار التبول إذا كان الكيس يضغط على المثانة.
  7. الغثيان والقيء: في بعض الحالات، ولا سيما إذا كان الكيس كبيرًا أو تسبب في التواء المبيض (التواء المبيض)، قد يحدث الغثيان والقيء.
  8. ألم أو حساسية الثديين: على غرار الأعراض التي تحدث أثناء الدورة الشهرية الطبيعية، قد تعاني بعض النساء من ألم أو تحسس في الثديين.
  9. الامتلاء أو الضغط في البطن: الشعور بالشبع سريعًا عند تناول الطعام أو الإحساس بضغط في البطن.
  10. زيادة غير مفسرة في الوزن: رغم أن ذلك أقل شيوعًا، قد تعاني بعض النساء من زيادة في الوزن.

أسباب أكياس المبيض

يمكن أن تتطور أكياس المبيض لأسباب مختلفة، وغالبًا ما ترتبط بالدورة الشهرية أو بحالات صحية كامنة. وفيما يلي بعض الأسباب الرئيسية لأكياس المبيض:

الاختلالات الهرمونية:

غالبًا ما تتشكل الأكياس الوظيفية، وهي النوع الأكثر شيوعًا، نتيجة التقلبات الهرمونية. فعلى سبيل المثال، أثناء الدورة الشهرية، إذا لم تُطلَق بويضة أو إذا لم يذب الكيس — الجُريب — الذي تتشكل فيه البويضة بعد إطلاق البويضة، فقد ينتفخ بالسائل، مشكلًا كيسًا.

الحمل:

يمكن أن تحدث أكياس المبيض في بداية الحمل حتى تتشكل المشيمة. وأحيانًا يمكن للكيس الذي يتشكل عند خروج البويضة، والمعروف باسم الجسم الأصفر، أن يتحول إلى كيس في المبيض.

بطانة الرحم المهاجرة:

يمكن أن تتطور لدى النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة حالة من أكياس المبيض تُسمى الورم البطاني الرحمي. وينمو نسيج مشابه للبطانة الموجودة داخل الرحم خارج الرحم، وقد يلتصق بالمبيض ويكوّن كيسًا.

التهابات الحوض:

يمكن أن تؤدي التهابات الحوض الشديدة التي تنتشر إلى المبيضين وقناتي فالوب إلى تكوّن الأكياس.

متلازمة تكيس المبايض (PCOS):

يتميز PCOS بوجود العديد من الأكياس الصغيرة على المبيضين، وينجم ذلك عن فرط إنتاج الهرمونات، بما فيها الأندروجينات.

النموات الحميدة:

قد تتطور نموات غير سرطانية، مثل الأورام الغدية الكيسية، على السطح الخارجي للمبيضين وتتحول إلى أكياس.

كيس مبيض سابق:

إذا أُصبتِ بكيس واحد في المبيض، فأنتِ معرضة لخطر متزايد للإصابة بكيس آخر.

العلاج الهرموني:

يمكن أن يؤدي استخدام أدوية الخصوبة لتحفيز الإباضة أحيانًا إلى تكوّن أكياس المبيض كأثر جانبي.

العلاج بالتاموكسيفين:

بالنسبة إلى سرطان الثدي، ارتبط هذا العلاج بزيادة خطر الإصابة بأكياس المبيض.

أنواع أكياس المبيض

تأتي أكياس المبيض في أنواع مختلفة، لكل منها خصائصها الفريدة وتأثيراتها الصحية المحتملة. ويمكن أن يساعد فهم هذه الأنواع في تدبيرها وعلاجها على نحو أفضل. فيما يلي أكثر أنواع أكياس المبيض شيوعًا:

الأكياس الوظيفية:

هذه هي الأنواع الأكثر شيوعًا وترتبط بالدورة الشهرية. وتكون الأكياس الوظيفية عادةً غير ضارة، ونادرًا ما تسبب الألم، وغالبًا ما تختفي من تلقاء نفسها خلال دورتين إلى ثلاث دورات شهرية. وتشمل:
  • الأكياس الجريبية: تتشكل عندما لا تتمزق الجُريبة أو تطلق بويضتها، بل تستمر في النمو.
  • أكياس الجسم الأصفر: تحدث عندما لا يذوب كيس الجُريب بعد إطلاق بويضة، بل ينغلق ويتراكم السائل داخله.

الأكياس الجلدانية (الأورام المسخية):

تُعد هذه الأكياس غير معتادة لأنها تحتوي على أنواع مختلفة من الأنسجة، مثل الشعر والجلد والأسنان. ونادرًا ما تكون سرطانية، لكنها قد تكبر وتسبب انزعاجًا.

الأكياس الغدية الكيسية:

تتطور هذه الأكياس من نسيج المبيض وغالبًا ما تكون ممتلئة بمادة مائية أو مخاطية. وقد تصبح كبيرة جدًا وقد تحتاج إلى استئصالها جراحيًا.

أكياس بطانة الرحم المهاجرة:

تُعرف هذه الأكياس شائعًا باسم «أكياس الشوكولاتة»، وتتكون لدى النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة. وتنشأ عندما ينمو نسيج بطانة الرحم على المبيضين ثم ينزف أثناء الحيض، مكوِّنًا كيسًا.

المبايض متعددة الكيسات:

ترتبط هذه المبايض بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS)، وتحتوي على عدد كبير من الأكياس الصغيرة. وتنتج عن اختلال هرموني قد يؤدي إلى أعراض ومشكلات صحية مختلفة، بما في ذلك العقم.

الأكياس النزفية:

تحدث هذه الأكياس عندما ينكسر وعاء دموي في جدار الكيس، مما يؤدي إلى تدفق الدم داخل الكيس. وقد تسبب الأكياس النزفية ألمًا في جانب واحد من البطن.

أكياس المبيض المعقدة:

على الرغم من أن معظم أكياس المبيض حميدة، فإن بعضها قد يكون معقدًا، أي يحتوي على مادة صلبة أو دم. وقد تتطلب هذه الأكياس مزيدًا من التقييم للتأكد من أنها ليست سرطانية.

كيف يُشخَّص كيس المبيض؟ نظرة أقرب على عملية التشخيص الشاملة

يتضمن تشخيص أكياس المبيض عادةً مزيجًا من مراجعة التاريخ الطبي والفحص البدني والاختبارات التشخيصية. وفيما يلي نظرة مفصلة على العملية:

مراجعة التاريخ الطبي والأعراض

يبدأ مقدم الرعاية الصحية بجمع معلومات مفصلة عن الدورة الشهرية للمريضة، بما في ذلك انتظامها وأي ألم أو اضطرابات فيها. كما يستفسر عن أعراض محددة مثل ألم الحوض أو الانتفاخ أو التغيرات في التبول أو حركات الأمعاء. ويُعد التاريخ العائلي لأكياس المبيض أو سرطان المبيض أمرًا مهمًا، إذ قد يشير إلى استعداد وراثي لهذه الحالات. وتساعد هذه الخطوة على تكوين فهم أولي لحالة المريضة وتحديد أي أنماط أو عوامل خطر مرتبطة بأكياس المبيض.

فحص الحوض

يجري الطبيب فحصًا بدنيًا للتحسس بحثًا عن أي تشوهات في المبيضين. ويتحقق من وجود كتل أو تورم أو ألم عند اللمس قد يشير إلى وجود كيس. وقد يكشف هذا الفحص أحيانًا مباشرةً الأكياس الأكبر حجمًا أو يشير إلى مشكلات نسائية أخرى قد تتطلب مزيدًا من الاستقصاء.

التصوير بالموجات فوق الصوتية

باستخدام موجات صوتية عالية التردد، تنشئ الموجات فوق الصوتية صورًا للمبيضين والرحم. ويفحص الطبيب هذه الصور لتحديد وجود أي أكياس وحجمها وطبيعتها (مملوءة بالسوائل أو صلبة أو مختلطة). وتُعد الموجات فوق الصوتية أداة تشخيصية أساسية لأنها توفر تأكيدًا بصريًا للكيس وتحديد خصائصه، وهو أمر ضروري لاتخاذ قرار بشأن مسار العلاج.

تحاليل الدم

قد تُطلب اختبارات الدم للتحقق من CA-125، وهو مؤشر ورمي قد ترتفع مستوياته في سرطان المبيض. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن CA-125 قد ترتفع مستوياته أيضًا في الحالات غير السرطانية. وعلى الرغم من أن هذه الاختبارات لا تحسم تشخيص السرطان، فإنها قد تشير إلى الحاجة إلى مزيد من التقييم والمراقبة، ولا سيما لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

اختبار الحمل

يمكن أن يساعد اختبار الحمل في تحديد ما إذا كان الكيس كيسًا من الجسم الأصفر، وهو أمر شائع وطبيعي أثناء الحمل. ويساعد ذلك في التمييز بين أنواع الأكياس ويضمن تدبيرها على نحو مناسب أثناء الحمل.

تنظير البطن

للحصول على تشخيص أكثر حسمًا أو في الحالات التي يُشتبه فيها بوجود خباثة، قد يُستخدم تنظير البطن. ويتضمن ذلك إجراء شق صغير وإدخال كاميرا لرؤية المبيضين مباشرةً. ويمكن أن يوفر تنظير البطن تشخيصًا واضحًا، وأحيانًا يمكن إزالة الكيس أثناء الإجراء لإجراء خزعة.

المزرعة المهبلية

عند الاشتباه في وجود عدوى، تُؤخذ مزرعة مهبلية لتحديد وجود البكتيريا أو مسببات الأمراض الأخرى. ويساعد ذلك في تشخيص حالات عدوى الحوض التي قد تسهم في تكوّن الأكياس وعلاجها.

فحوصات التصوير المقطعي أو بالرنين المغناطيسي

توفر تقنيات التصوير هذه صورًا أكثر تفصيلًا لأعضاء الحوض، وتكون مفيدة بصفة خاصة في تقييم الأكياس المعقدة أو التحقق من الانتشار في حالات الاشتباه بالسرطان. كما توفر معلومات شاملة عن خصائص الكيس وعلاقته بالأنسجة المحيطة.

اختبارات مستويات الهرمونات

تقيس هذه الاختبارات مستويات هرمونات مختلفة للتحقق من وجود اختلالات قد تسهم في تكوّن الأكياس. وقد تشير الاختلالات الهرمونية إلى حالات كامنة مثل PCOS، التي قد ترتبط بتكوّن الأكياس.

ما أفضل خيارات علاج أكياس المبيض؟ استكشاف مفصل

يختلف علاج أكياس المبيض تبعًا لعوامل عدة، مثل نوع الكيس وحجمه، والأعراض، وعمر المرأة، ورغبتها في الإنجاب. وفيما يلي خيارات العلاج الرئيسية:

الخلاصة

أكياس المبيض، رغم كونها حميدة عادةً، قد تؤدي أحيانًا إلى مشكلات صحية خطيرة. وتحتاج النساء إلى الانتباه إلى أجسامهن وطلب المشورة الطبية إذا لاحظن أي أعراض غير معتادة. ويمكن للاكتشاف والعلاج المبكرين أن يحدثا فرقًا كبيرًا في تدبير أكياس المبيض.

الأسئلة الشائعة حول أكياس المبيض

ما أكياس المبيض تحديدًا؟

أكياس المبيض هي أكياس أو جيوب مملوءة بالسوائل داخل المبيض أو على سطحه. وهي شائعة وغالبًا ما تتكوّن أثناء الدورة الشهرية. ومع أن معظمها حميد ولا يسبب أعراضًا، فقد يسبب بعضها أعراضًا ويتطلب العلاج.

كيف أعرف ما إذا كان لديّ كيس في المبيض؟

لا تسبب العديد من أكياس المبيض أعراضًا، وغالبًا ما تُكتشف أثناء فحوصات الحوض الروتينية. ومع ذلك، قد تشمل الأعراض ألم الحوض، والانتفاخ، والتبرز المؤلم، والألم أثناء الجماع، وعدم انتظام الدورة الشهرية، وكثرة التبول، وفي الحالات الشديدة الغثيان والقيء.

ما أسباب أكياس المبيض؟

يمكن أن تنتج أكياس المبيض عن اختلالات هرمونية، والحمل، وبطانة الرحم المهاجرة، والتهابات الحوض، ومتلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS)، والنموات الحميدة، وأكياس المبيض السابقة، والعلاج الهرموني، والعلاج بالتاموكسيفين لسرطان الثدي.

هل جميع أكياس المبيض سرطانية؟

لا، فالغالبية العظمى من أكياس المبيض حميدة (غير سرطانية). ومع ذلك، قد تكون نسبة صغيرة منها خبيثة، ولا سيما لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ويمكن أن تساعد المراقبة المنتظمة واختبارات محددة في تحديد ما إذا كان الكيس سرطانيًا.

ما الأنواع الرئيسية لأكياس المبيض؟

تشمل الأنواع الرئيسية الأكياس الوظيفية (وهي الأكثر شيوعًا وترتبط بالدورة الشهرية)، والأكياس الجلدانية (التي تحتوي على أنواع مختلفة من الأنسجة)، والأكياس الغدية الكيسية (الممتلئة بمادة مائية أو مخاطية)، وأكياس بطانة الرحم المهاجرة (المرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة)، وتكيس المبايض (المرتبط بـ PCOS).

كيف تُشخَّص أكياس المبيض؟

يشمل التشخيص عادةً فحص الحوض، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، واختبارات الدم (لقياس مستويات CA-125 والهرمونات، والتحقق من الحمل)، وتنظير البطن، وزرع عينة مهبلية، وأحيانًا التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتوفير صور مفصلة للكيس.

ما العلاجات المتاحة لأكياس المبيض؟

تتراوح خيارات العلاج بين الانتظار مع المراقبة للأكياس الصغيرة عديمة الأعراض والجراحة للأكياس الأكبر حجمًا أو المصحوبة بأعراض أو التي يُحتمل أن تكون سرطانية. وتشمل العلاجات الأخرى حبوب منع الحمل للوقاية من تكوّن أكياس جديدة، ومسكنات الألم، والعلاج الهرموني، وعلاج أي حالات كامنة مثل PCOS أو بطانة الرحم المهاجرة.

هل يمكن أن تؤثر أكياس المبيض في الخصوبة؟

لا تؤثر معظم أكياس المبيض، ولا سيما الأكياس الوظيفية، في الخصوبة. ومع ذلك، يمكن للأكياس المرتبطة بحالات مثل بطانة الرحم المهاجرة أو PCOS أن تؤثر في الخصوبة. وغالبًا ما يمكن أن يحسن علاج هذه الحالات الكامنة نتائج الخصوبة.

هل ينبغي أن أقلق بشأن أكياس المبيض؟

مع أن معظم أكياس المبيض حميدة وتختفي من تلقاء نفسها، فمن المهم مراقبة الأعراض والمتابعة مع مقدم الرعاية الصحية، ولا سيما إذا كنتِ تعانين من الألم أو تغيرات في دورتك الشهرية. ويمكن للاكتشاف والتدبير المبكرين أن يساعدا في الوقاية من المضاعفات.

كيف يمكنني الوقاية من أكياس المبيض؟

مع أنه لا يمكن الوقاية من جميع أكياس المبيض، فإن الحفاظ على نمط حياة صحي وتدبير الحالات التي تزيد خطر الإصابة بالأكياس، مثل PCOS والاختلالات الهرمونية، قد يساعدان على تقليل هذا الخطر. كما تساعد فحوصات الحوض المنتظمة في الاكتشاف والتدبير المبكرين. لا تترددي في التواصل معنا في الوقت الذي يناسبك بشأن أي استفسارات أو مخاوف تتعلق بأكياس المبيض أو بأي مسائل صحية أخرى.